تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبيك؟ قال: العجب كيف ولدت له وكان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة، فمتى كان يتفرغ للنساء؟ وحج خمسا وعشرين حجة راجلا.

ابن المسيب وامرأة:

ولما ضرب سعيد بن المسيب وأقيم للناس قالت له امرأة: لقد أقمت مقام خزية! فقال: من مقام الخزية فررت.

لابن دينار في قحط:

وشكا الناس إلى مالك بن دينار القحط. فقال: أنتم تستبطئون المطر وأنا أستبطىء الحجارة!

لابن عياض في مثله:

وشكا أهل الكوفة إلى الفضيل بن عياض القحط. فقال: أمدبرا غير الله تريدون؟

لأبي حنيفة في السختياني:

وذكر أبو حنيفة أيوب السختياني. فقال: رحمه الله تعالى- ثلاثا- لقد قدم المدينة مرة وأنا بها فقلت: لأقعدن إليه لعلي أتعلق منه بسقطة. فقام بين يدي القبر مقاما ما ذكرته إلا اقشعر له جلدي.

ابن أبي رباح:

وقيل لاهل مكة: كيف كان عطاء بن أبي رباح فيكم؟ قالوا: كان مثل العافية التي لا يعرف فضلها حتى تفقد. وكان عطاء أفطس «1» أسود أشل أعرج ثم عمي وأمه سوداء تسمى بركة.

العقد الفريد · الجزء ٣ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العقد الفريدج ٣ · ص ١١٥