تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عقيل، ورواه محمد بن إسحاق، عن الزهري، أن قبيصة بن ذؤيب حدثه بمعنى دل على خبر عبيد الله بن عبد الله، حين قال: فرجع قبيصة، إلى مروان فأخبره بذلك.

AUTO باب من أنكر ذلك على فاطمة

2291 - حدثنا نصر بن علي، أخبرني أبو أحمد، حدثنا عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق قال: كنت في المسجد الجامع مع الأسود، فقال: أتت

===

بعض الناس ومعاذ الله أن تكون كذلك، ولو كانت كذلك لما رغب فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأسامة الذي هو حب رسول الله وابن حبه والله تعالى أعلم.

AUTO باب من أنكر ذلك على فاطمة

2291 - قوله: "ما كنا ندع كتاب ربنا" مذهب عمر ثبوت السكنى والنفقة جميعا كما صرح به في مسلم والترمذي (¬1)، قيل: أما السكنى فهي مذكورة في كتاب الله، قال الله تعالى: ﴿لا تخرجوهن من بيوتهن﴾ (¬2) الآية، وأما النفقة فإنما هي لأولات الأحمال فحسب قال تعالى: ﴿وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن﴾ (¬3) قلت: فلعل عمر أخذ النفقة لغير الحبلى من دلالة سكنى لها وهو الموافق لاستدلال عمر بقوله تعالى: ﴿لا تخرجوهن من بيوتهن﴾ الآية على لأمرين جميعا، لكن القائلين بالمفهوم أخذوا من مفهوم {وإن كن

فتح الودود في شرح سنن أبي داود · الجزء ٢ · الصفحة ٥٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الودود في شرح سنن أبي داودج ٢ · ص ٥٩٦