تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن رباح قال: زوجني أهلي أمة لهم رومية، فوقعت عليها، فولدت غلاما أسود مثلي فسميته عبد الله، ثم وقعت عليها فولدت غلاما أسود مثلي، فسميته عبيد الله، ثم طبن لها غلام لأهلي رومي، يقال له: يوحنه فراطنها بلسانه، فولدت غلاما كأنه وزغة من الوزغات، فقلت لها: ما هذا؟ فقالت: هذا ليوحنه، فرفعنا إلى عثمان أحسبه، قال مهدي قال: فسألهما فاعترفا، فقال لهما: أترضيان أن أقضي بينكما بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن الولد للفراش» وأحسبه قال: فجلدها وجلده وكانا مملوكين.

AUTO باب من أحق بالولد

2276 - حدثنا محمود بن خالد السلمي، حدثنا الوليد، عن أبي عمرو يعني الأوزاعي، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو، أن امرأة قالت: يا رسول الله، إن ابني هذا كان بطني له وعاء، وثديي له سقاء، وحجري له حواء، وإن أباه طلقني، وأراد أن ينتزعه مني، فقال لها

===

بمعنى الفطنة، أي هجم على باطنها وهي وافقته على المراودة (يوحنة) ضبط بضم المثناة من تحت وسكون واو وفتح مهملة وتشديد نون، "فراطنها" أي كلمها كلاما لا يفهمه غيرهما "وزغة" بفتحات دابة معروفة.

AUTO باب من أحق بالولد

2276 - قوله: "وعاء" بكسر أوله والمد وكذا الباقين أي مقرا و"حجري"

فتح الودود في شرح سنن أبي داود · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الودود في شرح سنن أبي داودج ٢ · ص ٥٨٧