تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وراجعا، ويخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك».

1970 - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، سمعت جابر بن عبد الله، يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي على راحلته يوم النحر يقول: «لتأخذوا مناسككم، فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه».

1971 - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي على راحلته يوم النحر ضحى، فأما بعد ذلك فبعد زوال الشمس».

1972 - حدثنا عبد الله بن محمد الزهري، حدثنا سفيان، عن مسعر، عن وبرة، قال: سألت ابن عمر، متى أرمي الجمار، قال: «إذا رمى إمامك فارم»، فأعدت عليه المسألة، فقال: «كنا نتحين زوال الشمس فإذا زالت الشمس رمينا».

1973 - حدثنا علي بن بحر، وعبد الله بن سعيد المعنى قالا: حدثنا

===

الجمار، وهو المشي في باقي الأيام فهو أفضل مطلقا.

1972 - قوله: "كنا نتحين" أي يفر يوم النحر.

1973 - قوله: "أفاض رسول الله صلى الله تعالى عليه ومسلم من آخر يوم" أي فرغ من طواف الإفاضة من آخر يوم النحر حين صلى الظهر بمكة ولابد من

فتح الودود في شرح سنن أبي داود · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الودود في شرح سنن أبي داودج ٢ · ص ٤١٣