تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حجاجا حتى إذا كنا بالعرج نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزلنا فجلست عائشة رضي الله عنها إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجلست إلى جنب أبي وكانت زمالة أبي بكر وزمالة رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدة مع غلام لأبي بكر فجلس أبو بكر ينتظر أن يطلع عليه فطلع وليس معه بعيره قال: أين بعيرك؟ قال: أضللته البارحة، قال: فقال أبو بكر: بعير واحد تضله قال: فطفق يضربه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم ويقول: «انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع» قال ابن أبي رزمة فما يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يقول: «انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع» ويتبسم.

AUTO باب الرجل يحرم في ثيابه

1819 - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا همام، قال: سمعت عطاء، أخبرنا صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم

===

الحرمين، "وزمالة أبي بكر" إلخ أي مركوبها وما كان معهما من أداة السفر واحدا.

AUTO باب الرجل يحرم في ثيابه

1819 - قوله: "أثر خلوق" بفتح خاء، طيب مركب من الزعفران وغيره ويغلب عليه الحمرة والصفرة ورد النهي عنه مطلقا؛ لأنه من طيب النساء وما ورد إباحته في فقيل منسوخ، والمراد أن الطيب كان بجسده وكان لابس جبته ولذلك

فتح الودود في شرح سنن أبي داود · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الودود في شرح سنن أبي داودج ٢ · ص ٣٣٥