# يكن في شيء من ذلك هدي. قال أبو داود: زاد موسى في حديث حماد بن سلمة فلما كانت ليلة البطحاء طهرت عائشة رضي الله عنها.
1779 - حدثنا القعنبي عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع «فمنا من أهل بعمرة، ومنا من أهل بحج وعمرة، ومنا من أهل بالحج، وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج، فأما من أهل بالحج أو جمع الحج والعمرة، فلم يحلوا حتى كان يوم النحر».
1780 - حدثنا ابن السرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك، عن أبي الأسود، بإسناده مثله زاد «فأما من أهل بعمرة فأحل».
1781 - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير،
===
أي الرجوع من منى، وقوله: "ولم يكن في شيء من ذلك هدي" قيل ذلك على حسب زعمه ولا يلزم منه نفي الهدي في الواقع فقد تكون ولم يطلع عليه.
و"ليلة البطحاء" هي ليلة النزول من منى إلى المحصب والله تعالى أعلم.
1779 - قوله: "وأهل رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بالحج" أي مع العمرة، وقوله: "أو جمع" أي ومن جمع (¬1).
1781 - قوله: "فأهللنا بعمرة" تريد نفسها ومن وافقها في العمرة والمراد أي