تخطَّ إلى المحتوى

٥ - فَقَدْ رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، فِي «الْجَامِعِ» فَقَالَ: قَالَ شَيْخٌ لَنَا، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: مَا مَكَثَ نَبِيُّ فِي قَبْرِهِ أَكْثَرَ مِنْ ⦗٧٧⦘ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً حَتَّى يُرْفَعَ فَعَلَى هَذَا يَصِيرُونَ كَسَائِرِ الْأَحْيَاءِ، يَكُونُونَ حَيْثُ يُنْزِلُهُمُ اللَّهُ عز وجل. كَمَا رُوِّينَا فِي حَدِيثِ الْمِعْرَاجِ وَغَيْرِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى مُوسَى عليه السلام قَائِمًا يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ، ثُمَّ رَآهُ مَعَ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ عليهم السلام فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثُمَّ رَآهُمْ فِي السَّمَوَاتِ، وَاللَّهُ تبارك وتعالى فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ وَلِحَيَاةِ الْأَنْبِيَاءِ بَعْدَ مَوْتِهِمْ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ - شَوَاهِدُ مِنَ الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ مِنْهَا

حياة الأنبياء في قبورهم للبيهقي · الصفحة ٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.