تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لماذا النساء؟

الأصل في التكاليف الشرعية، أنها للرجل والمرأة على السواء، ما لم تخصص، يقول الله - عز وجل- ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: 97].

لكن ما يدعونا إلى حث النساء، والتأكيد عليهن بالبذل والعطاء والإنفاق عدة أمور:

1 - حاجة الدعوة للمال: وهناك من النساء من يمتلكن أموالاً أكثر من الرجال، و الواجبُ توظيف هذه الأموال وتسخيرها لخدمة الإسلام، والمسلمين، ونصرة الدعوة، ولقد كان لنا في أم المؤمنين- خديجة- رضي الله عنها- قدوة حسنة؛ فلقد ناصرت الدعوة بكل ما تملك من مال، حتى ذُكر أنها ذات ثروة عظيمة، وأن عيرها كانت كعامة عير قريش (1).

وما أن حاصرتْ قريش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه في الشعب حتى نفدتْ أموال خديجة- رضي الله عنها- ولم يبق منها شيء، حتى كاد المسلمون يموتون جوعًا في

(1) راجع أعلام النساء في عالمي العرب والإسلام عمر رضا كحالة (1/ 107).

حث النساء على بذل المال والطعام والكساء · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حث النساء على بذل المال والطعام والكساءص ٤