تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل في فوائد الصدقة

الحمدُ لله العليّ العليم، الغنيّ العظيم القائل في مُحكم التنزيل: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ [آل عمران: 92] والقائل سبحانه: ﴿وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ﴾ [محمد: 38].

والصلاة والسلام على نبيّ الهدى، والرحمة والبذل والعطاء، القائل في فضل الصدقة: «من تصدق بعدل- أي بمقدار- تمرة من كسب طيب- ولا يقبلُ الله إلا الطيب- فإن الله يقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يُربى أحدكم فلوه- أي مُهرهَ- حتى تكون مثل الجبل» (1) (2).

فلله الحمدُ كم في الصدقة من أجر عظيم وخير عميم دلنا عليه الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ولقد تحدث العلماءُ بإسهاب عن فوائد الصدقة الدنيوية والأخُروية، كما أخبرنا بها رسولُ الله، عليه الصلاة والسلام فمن

(1) متفق عليه.

(2) تزودي أختنا من الآيات، وأحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - في فضل الصدقة والبذل والإنفاق حتى تتعودي السخاء.

حث النساء على بذل المال والطعام والكساء · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حث النساء على بذل المال والطعام والكساءص ١٣