تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن عبد الله بن مسعود قال: (دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنما وجعل يطعنها بعود كان بيده ويقول جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا). رواه مسلم

فصل: في أجر الرجوع من الغزوة

عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قفلة كغزوة). رواه أبو داود وصححه الألباني

فصل: في السرعة في السير

قال أبو حميد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( ... إني متعجل إلى المدينة فمن أراد أن يتعجل معي فليعجل). رواه البخاري

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه فإذا قضى فأحدكم نهمته فليعجل إلى أهله) رواه البخاري

فصل: في فخر المقاتلين بما قاموا به

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (جاء علي رضي الله عنه بسيفه يوم أحد وقد انحنى فقال لفاطمة: هاكي السيف حميدا فإنها قد شفتني، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لئن كنت قد أجدت الضرب بسيفك لقد أجاده سهل بن حنيف وأبو دجانة وعاصم بن ثابت الأفلح والحارث بن الصمة). رواه الحاكم وهو صحيح على شرط البخاري

فصل: في البشارة والفتوح

وعن جرير بن عبدالله رضي الله عنه في قصة حرقه لذي الخلصة، (أنه أرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبشره فبارك على خيل أحمس ورجالها خمس مرات). رواه البخاري

وعن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم (بعث عليا إلى اليمن فذكر الحديث قال: فكتب علي بإسلامهم فلما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب خر ساجدا شكرا لله تعالى على ذلك). رواه البيهقي وأصله في البخاري

حصن المجاهد في سبيل الله · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حصن المجاهد في سبيل اللهص ٢٦