تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الباب الرابع والعشرون: في البيعة

وقوله تعالى: " (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) "

فصل في: البيعة على السمع والطاعة

وعن أنس رضي الله عنه قال: (بايعنا رسول الله صلى الله عليه على السمع والطاعة فقال: فيما استطعتم). رواه ابن ماجة وصححه الألباني

فصل: في البيعة على الجهاد

وعن أنس رضي الله عنه قال: كانت الأنصار يوم الخندق تقول

نحن الذين بايعوا محمدا

على الجهاد ما حيينا أبدا

رواه البخاري

فصل: في البيعة على الصبر

عن جويرية عن نافع قال: قال ابن عمر رضي الله عنهما: رجعنا من العام المقبل فما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها كانت رحمة من الله. سألت نافعا: على أي شيء بايعتم، على الموت؟

قال: لا بل بايعهم على الصبر. رواه البخاري

فصل: في البيعة على الموت

وقوله تعالى: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا) "

وعن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال: (بايعت النبي صلى الله عليه وسلم ثم عدلت إلى ظل الشجرة فلما خف الناس قال: يا ابن الأكوع ألا تبايع؟ قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال وأيضا، فبايعته الثانية.

فقلت له: يا أبا مسلم على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ قال: على الموت). رواه البخاري

حصن المجاهد في سبيل الله · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حصن المجاهد في سبيل اللهص ٥٩