تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الباب الحادي عشر: الرباط في سبيل الله

وقوله تعالى: (" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)

وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها (. رواه البخاري

وعن فضالة بن عبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:) كل الميت يختم على عمله إلا المرابط فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة ويؤمن من فتان القبر). رواه أبوداود وصححه الألباني

وعن أنس رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أجر الرباط فقال:) من رابط ليلة حارسا من وراء المسلمين كان له أجر من خلفه ممن صام وصلى). أخرجه الطبراني باسناد رجاله ثقات

قال عبدالله عزام: وسمي الرباط رباطا لأنهم كانوا يربطون خيولهم بجانبهم إنتظارا لمعركة يكرون أو يدفعون بها عن الثغور، فسمي المقام بالثغر رباطا وإن لم يكن فيه خيل.

قال ابن النحاس: من كان ساكنا بثغر لا يربطه فيه إلا توقع الجهاد أو قصد الحراسة ولو شاء أن يرحل عنه لرحل من غير مشقة عليه في الرحيل فإنه مرابط وله أجر الرباط.

فصل: في استحباب اجتماع أهل الثغور

قال ابن قدامة: ويستحب لأهل الثغر أن يجتمعوا في المسجد الأعظم لصلواتهم كلها ليكون أجمع له.

حصن المجاهد في سبيل الله · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حصن المجاهد في سبيل اللهص ٣٩