ب- وقال أيضاً: "وآخر لا يخرج من الملَّة (كفر عملي) يعود إلى الاستحلال العملي" (1).
ثالثاً: الذنوب التي عدَّها الشيخ -رحمه الله- من الكفر العملي:
إن ذكر هذه الأمثلة يسهل علينا فهم موقف الشيخ
-رحمه الله- من حدّ الكفر العملي، ولمعرفة ذلك نضع الأسئلة التالية:
هل الذنوب التي مثَّل لها الشيخ -رحمه الله- من الكفر العملي من فعل المحظور أو من ترك المأمور أو منهما جميعاً؟ وهل فعل المحظور عام أو خاص ببعضه دون البعض الآخر؟
قال الشيخ -رحمه الله-: "إن الكفر قسمان: اعتقادي وعملي. فالاعتقادي مقرّه القلب. والعملي محلّه الجوارح. فمن كان عمله كفراً لمخالفته للشرع، وكان مطابقاً لما وقر في قلبه من الكفر به، فهو الكفر الاعتقادي، وهوالكفر الذي لا يغفره الله، ويخلد صاحبه في النار أبداً.
(1) التحذير، ص68.
حقيقة الإيمان عند الشيخ الألباني · الصفحة ٦٢