تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما إذا كان مخالفاً لما وقَرَ في قلبه، فهو مؤمن بحكم ربه، ولكنه يخالف بعمله، فكفره كفرٌ عملي فقط، وليس كفراً اعتقادياً، فهو تحت مشيئة الله تعالى إن شاء عذّبه، وإنْ شاء غفرَ له، وعلى هذا النوع من الكفر تُحمَلُ الأحاديثُ التي فيها إطلاق الكفر على من فعل شيئاً من المعاصي من المسلمين، ولا بأس من ذكر بعضها:

1 - "اثنتان في الناس هما بهم كفر، الطعن في الأنساب، والنياحةُ على الميت" رواه مسلم. (1)

2 - "الجدال في القرآن كفر". (2)

3 - "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر". (3)

4 - "كفر بالله تبرؤ من نسب وإنْ دقْ". (4)

5 - "التحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر". (5)

6 - "لا ترجعوا بعدي كفاراً، يضرب بعضكم رقاب بعض". [متفق عليه]. (6)

(1) تخريج "الطحاوية"، ص298.

(2) صحيح الجامع الصغير، (3/ 83/3101).

(3) تخريج "الإيمان" لأبي عبيد، ص86، وتخريج "الحلال" رقم341.

(4) الروض النضير، رقم587.

(5) الأحاديث الصحيحة، رقم667.

(6) الروض النضير، رقم797، والأحاديث الصحيحة، رقم1974.

حقيقة الإيمان عند الشيخ الألباني · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حقيقة الإيمان عند الشيخ الألبانيص ٦٣