علاقات ظاهرة حمى الشراء
الثقافية الاستهلاكية وحمى الشراء
إن انتشار الثقافة الاستهلاكية في كثير من الدول والتركيز على الاستهلاك والشراء كهدف في حد ذاته وربطه بأسلوب الحياة، يؤدي بالأفراد إلى تقليد الآخرين والتأثر بمتغيرات السوق والاتجاه إلى المتع الحسية والاعتناء بالجسد والمظهر.
وهذه النزعة الاستهلاكية تُعدُّ عاملاً معوقًا للتنشئة الاستهلاكية السوية، ومن ثم عملية التنمية الاجتماعية.
إذ تنتشر الثقافة الاستهلاكية في المجتمعات الفردية وتبرز الكسب المادي المباشر كعامل أساس في تقدير الأشخاص، وتقارن - دائمًا - بين الإمكانات المادية والطموحات الاستهلاكية، ويؤدي ذلك في النهاية إلى اهتزازات عميقة في الشخصية السَّوِيَّة لأفراد المجتمع!!.
* * * *
حمى الشراء الداء والدواء · الصفحة ٨