تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما تشتاق لرمضان وفيه الليالي العشر المباركات.

خير ليالي العام

التي كان رسولك - عليه الصلاة والسلام - يعظمها، وكان عليه الصلاة والسلام يتعامل معها على غير ما يتعامل مع سائر ليالي العام، تقول عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله - عليه الصلاة والسلام - يجتهد في العشر الأواخر، ما لا يجتهد في غيرها» [صحيح الترمذي].

أما تشتاق لرمضان وفيه تلك الليلة العظيمة:

ليلة القدر

التي كان نبيك - عليه الصلاة والسلام - يحتفي بها أعظم الاحتفاء، آما تشتاق وأنت تقرأ هذه السطور في هذه اللحظات أن تعيش تلك الليلة، وتتنفس تلك الأجواء؟!! (اللهم بلغنا إياها يا رب) ..

أما بلغك أخي أن «من يقم ليلة القدر، إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه» [رواه البخاري].

والعبادة فيها تعدل عبادة أكثر من ثلاث وثمانين سنة قال تعالى: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [القدر:3].

أما تتحرى هذه الليلة وتتمنى إدراكها؟؟! إن أهل الإيمان من أمثالك هم من أحرص الناس عليها.

هل إشتقت إلى رمضان؟ · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هل إشتقت إلى رمضان؟ص ٨