الصلاة والسلام، فقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: «عمرة في رمضان كحجة معي» [صحيح الجامع].
أما تشتاق أيها المؤمن لرمضان:
لأن لك في كل يوم وأنت صائم دعوة مستجابة
يقول عليه الصلاة والسلام: «ثلاث دعوات مستجابات: دعوة الصائم، ودعوة المظلوم، ودعوة المسافر» [صحيح الجامع].
ومن الفضل المزيد في هذا الباب من رب العرش الكريم أن لك عند فطرك دعوة مستجابة.
فقد صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن قال: «للصائم عند إفطاره دعوة مستجابة» وكان عبد الله بن عمرو إذا أفطر دعا أهله، وولده ودعا. [عمدة التفسير أشار الشيخ أحمد شاكر في المقدمة إلى صحته].
فكيف لا تشتاق حينئذ لرمضان؟!!
جاءني أحد الإخوة بعد صلاة التراويح وقال لي: أبشرك أن زوجتي حامل بعد سنوات من الانتظار، ثم أردف قائلا وذاك فيما أظن من دعائي مع المسلمين في قنوت هذه الليالي المباركة، فقلت له: ذلك من فضل الله وهو أكرم الأكرمين.