تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تشتاق لرمضان؛ لأنك تعلم أنه:

شهر تفتح فيه أبواب الجنة

فتستقبل أعمال العاملين، وتفرح باجتهاد المجتهدين، وتسعد بلقاء المخلصين المتاجرين مع ربهم - جل وعز - تشتاق لرمضان؛ لأنك تفرح بهذه الجموع المؤمنة وهي تؤم المساجد، وتقصد بيوت الله، تشتاق لرمضان؛ لأنك تفرح بحال المؤمنين وقد صار القرآن أنيسهم وجليسهم، تفرح بحال المؤمنين وقد تآلفت قلوبهم، واجتمعت نفوسهم بعد الشتات.

تشتاق لرمضان؛ لأنك تعلم أنه:

شهر تغلق فيه أبواب النار

فتنال الفرصة للبعد عن الذنوب والمعاصي، والحذر من ناره، فتجد من نفسك النفور من المعصية، والبطء عنها، وترى من نفسك أن عينك قد كفت عن الحرام، وأذنك قد حفظت عن الآثام، وكلما دعاك داعي المعصية قلت له: إني أخاف الله.

هل إشتقت إلى رمضان؟ · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هل إشتقت إلى رمضان؟ص ٣