الملائكة الذين وكلهم الله على حفظه وحفظ أعماله، فيحضره يوم القيامة ويحضر عمله فيجازى بعمله (1).
ومن هذا:
o قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ﴾ [الانفطار: 10].
o وقوله: ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ [الطارق: 4].
o وقوله: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الرعد: 11].
o وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لجبريل - عليه السلام -: «ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؛ فنزلت: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ [مريم: 64] (2)، فحرص النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يكون عظيم الملائكة – جبريل - عليه السلام - – مصاحبًا له كثيرًا لما يناله منه الوحي.
(رابعًا: صحبة الجن والشياطين:
ومن ذلك قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾ [الزخرف: 36]. (3)
?? ((??
(1) تيسير الكريم الرحمن (805).
(2) رواه البخاري (4731).
(3) انظر تفسير الآية ص (29 - 31).