تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسباب اختيار الموضوع وأهميته تظهر في عدة أمور منها:

1 - تعلق الموضوع بالمجتمع قبل الفرد.

2 - تشجيع الصحوة الإسلامية على الثبات على صحوتهم وترابطهم.

3 - إيجاد المنافسات في حلق القرآن والعلم بين الأقران والمؤاخاة بينهم.

4 - بذل النصيحة للآباء وغيرهم من أولياء الأمور، لظن كثير منهم أن الصحبة الصالحة تولد الإرهاب المذموم، وما عرفوا أن لازم ذلك رمي القرآن الكريم بالإرهاب.

5 - انتشار الشبهات والأفكار الهدامة والمذاهب والفرق التي حذَّر منها النبي - صلى الله عليه وسلم -، ودخول كثير من المسلمين فيها؛ بسبب الصحبة، بل ردَّة بعضهم عن الإسلام بسببها.

6 - انتشار الفواحش والشهوات وسهولة الوصول إليها، خاصةً عن طريق التقنية الحديثة، وتواصل الأصحاب بها؛ حتى غرق بعضهم في حمأتها.

7 - ما حصل لكثير من طلبة العلم الأقران، من هجران وتبديع أو تكفير بعضهم بعضًا لأمور يسع فيها الخلاف ونسوا حقَّ الصحبة.

8 - حثَّ الأسرة على مراقبة الأبناء والبنات، واختيار الصحبة الصالحة لها، وتحذيرها من الصحبة السيئة بمواصفاتها الواردة في القرآن الكريم.

حديث القرآن الكريم عن الصحبة · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حديث القرآن الكريم عن الصحبةص ٧