o وتارة بلفظ الأخوة (1)، كقوله تعالى: ﴿فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾ [آل عمران: 103].
o وتارة بلفظ الرفيق (2)، كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: 69].
وهذه الألفاظ وإن لم تكن بمعنى الصحبة من كل وجه لكن بينها قدر مشترك وسياقاتها تدل على الصحبة.
?? ((??
(1) الأخ هنا المشارك لغيره في المودة، (المفردات 68).
(2) يقال: رافق الرجل: صاحبه، (لسان العرب 10/ 120).
حديث القرآن الكريم عن الصحبة · الصفحة ١٣