تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من دَاخِل المركز الدَّولي للدَّعوة الإِسلاَميَّة

• يستكمل الشيخ أحمد ديدات حديثه عن المركز الدولي للدعوة الإسلامية قائلاً:

بدأنا المركز عام 1958 م برصيدٍ مالي مقداره (ثلاث جنيهات وخمس شلنات)، ومن هذه البداية المتواضعة انطلقنا، وتوسعنا والحمد لله. ونحن حالياً نملك المبنى الذي به مقر المركز، وقد تخلصنا من كل الديون، واشترينا مبنى آخر سنجهزه بقاعة ضخمة للجمهور، ولدينا محلات ودكاكين كثيرة تدر علينا دخلاً وعائداً، وعملنا في تطور وتقدم.

ونحن نتميز بأنواع خاصة من العمل والنشاط، فنحن نستغل مسجد (الجمعة) بديربان لجذب الزوار، ولذلك فإننا نُعلن عن مسجد (الجمعة) بديربان في النشرات السياحية التي توزع على السياح، حيث نقول: " زوروا أكبر مساجد النصف الجنوبي للكرة الأرضية، وإذا رغبتم في جولة سياحية مجانية مصحوبة بمرشد سياحي، اتصل برقم: 3060026 " .. كان هذا رقم تليفوننا القديم، ولقد اعتاد الناس على الاتصال بنا وزيارتنا، والسبب هو أن السائح لا يعرف الفرق بين المسجد والمعبد، فبالنسبة للسياح هما لفظان مترادفان لشيء واحد، وحينما يأتون فإننا نشرح لهم ما يرونه ويلمسونه، ونزودهم بالمطبوعات والمواد الإسلامية مجاناً.

إن أحد أنشطتنا الرئيسية التي نقوم بها هو توزيع مطبوعاتنا وكتبنا، وشرح الإسلام ومخاطبة الناس في كل القطر، من خلال المحاضرات حول الموضوعات المختلفة، لنحث المسلمين على تنشيط الدعوة الإسلامية، ولنشد من عضدهم في مواجهة التبشير المسيحي، ولنمكنهم من التصدي لهم، وشرح الإسلام والتعريف به.

• ويفسح الشيخ أحمد ديدات المجال، لكي يتحدث بعض العاملين في المركز عن أنشطة المركز .. حيث تنتقل الصورة إلى أحد العاملين، والذي يبدو أنه هندي الأصل، وأمامه بعض الأجهزة الإلكترونية وأجهزة الكمبيوتر، فيقول:

" بسم الله الرحمن الرحيم .. اسمي عبد الرحمن .. أقوم باصطحاب السياح إلى المسجد، وأتولى شرح وتفسير كل ما يتعلق بالزيارة، ويزورنا أناس من مختلف الأجناس، ولكن الغالبية تكون من البيض، وأتحدث عن الإسلام، وكذلك فإني أستقبل الراغبين في دخول الإسلام، وأرد على الرسائل الواردة من مختلف دول العالم ".

هذه حياتي .... أحمد ديدات .. · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذه حياتي .... أحمد ديدات ..ص ٢٠