تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدُّعَاةُ يُقدِّمُونَ أَنفسهُم

· انتقلت الصورة إلى القاعة الخاصة بحفل التخرج، حيث جلس الدارسون وأمامهم الشيخ أحمد ديدات وأخوه عبد الله ديدات - أحد المشرفين على الدورة -، وقبل أن يتقدم الدارسون ليقدم كل منهم نفسه ويتحدث عن خططه في المستقبل عند العودة لوطنه، ألقى الأخ عبد الله ديدات كلمةً قصيرةً قال فيها:

" إن الداعية هو ذلك الشخص الذي يجيد الحديث لخدمة الهدف، ولا يعني هذا ألا تكتبوا عن الإسلام .. استمروا في ذلك، لكن احرصوا على أن تكونوا دعاة ناطقين باللفظ والحديث، واستخدموا في هذا ما تعلمتموه هنا.

لقد سعدت كثيراً بهذه الدورة الدراسية - والحمد لله - ولقد كان التعاون بيننا وثيقاً، ولقد تعلمت شخصياً الكثير خلال الدورة .. تعلمت من خبرات الآخرين، فليس للعلم والمعرفة نهاية .. لقد تعلمت وما زلت أتعلم، وتعلمنا جميعاً وسوف نتعلم من بعضنا البعض، ومن خبرات بعضنا البعض، وسوف نمضي معاً - والحمد لله - في جميع أنحاء العالم لترتفع راية الإسلام خفاقةً في السماء، لنمهد الطريق إلى ذلك اليوم الذي وعدنا الله سبحانه وتعالى .. لقد وعدنا الله سبحانه وتعالى أن ذلك اليوم سوف يأتي، ولسوف نكون جند الله المجاهدين في سبيله، وهذه هي الرسالة التي اضطلع بها الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام -، والتي يثاب فيها بجزاء الأنبياء. وها هو الله سبحانه وتعالى يتيح لنا الفرصة لذلك، فعلينا أن نتمسك بها ".

• ثم يقوم الأخ عبد الله ديدات بالجلوس بجوار الشيخ أحمد ديدات في مواجهة الدارسين، ليتقدم كل دارس من الدارسين العشرين بتقديم نفسه، والحديث عن خططه المستقبلية:

· السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. إخواني جماعة المسلمين:

اسمي أبو بكر صديق محمد .. من نيجيريا.

لدي النية - إن شاء الله - في نشر الإسلام في بلدي، فبلدي يتعرض للهجمات التبشيرية من جماعة شهود يهواه. وهم يدقون أبوابنا كل يوم، وليس لدينا القدرة للتصدي لهم.

· اسمي: عبد الرشيد باسكو .. من الفلبين.

هذه حياتي .... أحمد ديدات .. · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذه حياتي .... أحمد ديدات ..ص ٣٧