تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيًا: الإمام أحمد:

* قال عبد الله بن الإمام أحمد في (العلل): «قتادة سمع من عبد الله بن سَرْجِس؟ قال: ما أَشْبَهَهُ، قد روى عنه عاصم الأحول» (١) .

فهنا يحتج الإمام أحمد بسماع قرينٍ لقتادة من ابن سَرْجس، للدلالة على أن قتادة قد أدركه. ثم يثبت الإمام أحمد سماعه منه، كما يؤيده قوله في (العلل) وسئل: «سمع قتادة بن عبد الله بن سَرْجِس؟ قال: نعم» (٢) .

* وقال الإمام أحمد وسئل: «هل سمع عَمرو بن دينار من سليمان اليشكري؟ قال: قُتل سليمان في فتنة ابن الزبير، وعَمرو رجل قديم، قد حدث شعبة عن عَمرو عن سليمان، وأراه قد سمع منه» (٣) .

* وفي (مسائل أبي داود للإمام أحمد): «قيل لأحمد: سمع الحسن من عمران؟ قال: ما أُنكره، ابن سيرين أصغر منه بعشر سنين سمع منه» (٤) .

* وفي (الإعلام بسنته عليه السلام) لمغلطاي: «سئل الإمام أحمد عن أبي ريحانة سمع من سفينة؟ فقال: ينبغي، هو قديم، سمع من ابن عمر» (٥) .

(١) العلل للإمام أحمد (رقم ٤٣٠٠) .

(٢) العلل للإمام أحمد (رقم ٥٢٦٤) .

(٣) العلل للإمام أحمد (رقم ٥٢٦٣) .

(٤) مسائل أبي داود للإمام أحمد (٣٢٢) .

(٥) الإعلام بسُنّته لمغلطاي (١/ ٢/ أ) .

إجماع المحدثين · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إجماع المحدثينص ١٣٦