تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إجماعٌ كما نقله مسلم وغيره. ثم إنه إذا كان إجماعًا، صحّ الاستدلال به على نفي نسبة ذلك الشرط إلى البخاري!!!

أولًا: علي بن المديني:

ولعلي بن المديني ولرأيه من هذه المسألة أهمية خاصّة، لأنه أحدُ من زُعم أنه المقصود بالردّ في كلام مسلم، بل رجّح بعضهم أنه وحده المقصود بالرد.

* قال علي بن المديني في (العلل): «زياد بن عِلاقة لقي سعد بن أبي وقاص عندي، كان كبيرًا، قد لقي عدة من أصحاب رسول الله - ﷺ -، لقي المغيرة بن شعبة وجرير بن عبد الله. . .» (١) .

مع أن أبا زرعة والإمام أحمد نفيا سماعه من سعد.

* وقال في (العلل): «قد لقي عطاء بن يزيد أصحاب النبي - ﷺ -: لقي أبا أيوب وأبا هريرة وأبا سعيد الخدري وتميمًا الداري وأبا شريح الخزاعي، ولا ننكر أن يكون سمع من أبي أَسِيْد» (٢) .

* ونقل ابن عساكر في ترجمة صفوان بن مُعَطِّل من (تاريخ دمشق): عن علي بن المديني أنه قال: «أبوبكر بن عبد الرحمن أحد العشرة الفقهاء، وهو قديم، لقي أصحاب النبي - ﷺ -، ولا أنكر أن يكون سمع من صفوان بن معطل» (٣) .

(١) العلل لعلي بن المديني (٦٧ رقم ٩٢) .

(٢) العلل لابن المديني (٦٨ رقم ٩٦) .

(٣) تاريخ دمشق لابن عساكر (٨/ ٣٤٦) .

إجماع المحدثين · الصفحة ١٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إجماع المحدثينص ١٣٥