تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جَاءَ فِي الحَدِيث: لَا تمثلوا بنامية الله. وَهِي الْبَهَائِم من الْأَنْعَام والوحش وكل ذَات روح فَهِيَ نامية.

وَفِي حَدِيث آخر: إِنَّه لعن من مثل داوجنه.

وَفِي حَدِيث آخر: إِنَّه لعن من مثل بدواجنه.

جَاءَ فِي الحَدِيث: كَيفَ بكم وبزمان يغربل النَّاس فِيهِ غربلة.

أَي: يقتل خيارهم. قَالَ الشَّاعِر: من الرجز ... ترى الْمُلُوك حوله مغربله ... يقتل ذَا الذَّنب وَمن لَا ذَنْب لَهُ ...

جَاءَ فِي الحَدِيث: من عض على شبدعه سلم من الآثام. يُرِيد: من عض على لِسَانه وَسكت وَلم يخض مَعَ الخائضين. وأصل الشبدع الْعَقْرَب شبه اللِّسَان بهَا لِأَنَّهُ يلسع بِهِ النَّاس. قَالَ الْجَعْدِي فِي وصف واش: من المتقارب

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ٣ · الصفحة ٧٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ٣ · ص ٧٦١