تخطَّ إلى المحتوى

بَاب الطَّاء مَعَ اللَّام

فِي الحَدِيث فَمَا برح يقاتلهم حَتَّى طلح أَي أعيا وَمِنْه نَاقَة طليح

فِي الحَدِيث أَيّكُم يَأْتِي الْمَدِينَة فَلَا يدع صُورَة إِلَّا طلخها قَالَ شمر أَحْسبهُ لطخها بالطين حَتَّى يطمسها فَكَأَنَّهُ مقلوب قَالَ وَقد يكون طلخته أَي سودته قَالَ وَمِنْه لَيْلَة مطلخمة وَالْمِيم زَائِدَة

فِي الحَدِيث أَمر بطلس الصُّور أَي بطمسها

وَمِنْه أَن قَول لَا إِلَه إِلَّا الله يطلس مَا قبله من الذُّنُوب

وَقطع أَبُو بكر يَد أطلس سرق قَالَ شمر الأطلس الْأسود

فِي الحَدِيث تَأتي رجَالًا طلسا الطلسة لون كالغبرة وَقَالَ ابْن شُمَيْل الأطلس اللص شبه بالذنب

غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.