تخطَّ إلى المحتوى

بَاب الطَّاء مَعَ الْفَاء

فِي الحَدِيث وَإِن كَانَ عَلَيْهِ طفاح الأَرْض ذنوبا وَهُوَ أَن تملأ حَتَّى تطفح

قَوْله كلكُمْ طف الصَّاع أَي قريب بَعْضكُم من بعض لِأَن طف الصَّاع قريب من ملئه فَلَيْسَ لأحد عَلَى أحد فضل إِلَّا بالتقوى

فِي حَدِيث ابْن عمر طفف بِي الْفرس الْمَسْجِد أَي وثب بِي حَتَّى كَاد يُسَاوِي الْمَسْجِد

فِي الحَدِيث فَطَفِقَ يلقِي إِلَيْهِم أَي أَخذ فِي الْفِعْل

فِي حَدِيث الدَّجَّال كَأَن عينة عنبة طافية وَهِي الَّتِي نتأت عَن بنية أخواتها

قَوْله اقْتُلُوا ذَا الطفيتين الطفية خوضة الْمقل فَشبه الخطين اللَّذين عَلَى ظَهره بخوصتين من خوص الْمقل

غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.