تخطَّ إلى المحتوى

بِفَتْح الْحَاء مَمْدُود وَهُوَ نبت ينْبت بالبادية يشبه الكرفس إِلَّا أَنه أعرض وَرقا مِنْهُ والطشة دَاء يُصِيب النَّاس كالزكام

بَاب الطَّاء مَعَ الْعين

قَوْله فِي زَمْزَم إِنَّهَا طَعَام طعم أَي يشْبع مِنْهُ الْإِنْسَان

قَوْله إِن الله إِذا أطْعم نَبيا طعمة أَي رزقه من فَيْء

فِي حَدِيث الدَّجَّال أخبروني عَن نخل بيسان هَل أطْعم أَي أثمر

فِي المصواة ورد مَعهَا صَاعا من طَعَام وَالْمرَاد بِالطَّعَامِ هَاهُنَا التَّمْر

قَوْله فنَاء أمتِي بالطعن والطعون الطَّاعُون مرض وَالْمرَاد بالطعن قَولَانِ أَحدهمَا الطعْن بالحديد وَالثَّانِي النظرة من الْجِنّ

بَاب الطَّاء مَعَ الْغَيْن

فِي الحَدِيث لَا تحلفُوا بالطواغي يَعْنِي الطواغيت وَهِي الْأَصْنَام وأضيف الطغيان إِلَيْهَا لِأَنَّهَا سَبَب وَالْمرَاد عابدوها

غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.