تخطَّ إلى المحتوى

بِهِ الْفضل بن الْحَارِث وَالْفضل بن ودَاعَة وَالْفضل بن فضَالة تحالفوا عَلَى دفع الظُّلم ونصرة الْمَظْلُوم

بَاب الْفَاء مَعَ الطَّاء

فِي صفة مُسَيْلمَة أفطأ الْأنف الفطأ الفطس

قَوْله كل مَوْلُود يُولد عَلَى الْفطْرَة قَالَ حَمَّاد بن سَلمَة عَلَى معرفَة الله فلست واجدا أحدا إِلَّا وَهُوَ يقر بِأَن لَهُ صانعا وَإِن سَمَّاهُ بِغَيْر اسْمه أَو عبد غَيره وَقَالَ غَيره عَلَى الْخلقَة الَّتِي فطر عَلَيْهَا فِي بطن أمه من سَعَادَة أَو شقاوة

وَسُئِلَ عَن الْمَذْي فَقَالَ ذَاك الْفطر كَذَلِك رَوَاهُ أَبُو عبيد بِفَتْح الْفَاء وَقَالَ سمي فطرا لِأَنَّهُ شبه بِالْفطرِ فِي الْحَلب يُقَال فطرت النَّاقة أفطرها فطرا وَهُوَ الْحَلب بأطراف الْأَصَابِع فَلَا يخرج اللَّبن إِلَّا قَلِيلا فَكَذَلِك الْمَذْي يخرج قَلِيلا قَلِيلا

غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.