قَالَ النَّجَاشِيّ لقريش هَل تفشغ فِيكُم الْوَلَد قَالُوا نعم أَي فَشَا وَكَثُرت الْولادَة
وَكَذَلِكَ قَول الأشتر لعَلي عليه السلام إِن هَذَا الْأَمر قد تفشغ
وَفِي حَدِيث عمر إِن أهل الْبَصْرَة أَتَوْهُ وَقد تفشغوا قَالَ شمر أَي لبسوا أحسن ثِيَابهمْ وَلم يتهيأوا
وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَة أفشغ الثنيتين أَي ناتئهما قَوْله ضمُّوا فَوَاشِيكُمْ وَهِي كل شَيْء ينتشر من المَال مثل الْغنم وَالْإِبِل وَهِي الفاشية
بَاب الْفَاء مَعَ الصَّاد
وَكَانَ إِذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي تفصد عرقا أَي سَالَ
قَالَ الْحسن لَيْسَ فِي الفصافص صَدَقَة وَاحِدهَا فصفصة وَهُوَ القت قَالَ الْأَصْمَعِي هِيَ الرّطبَة فَإِذا جف فَهُوَ قضب
غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٥