فهذه هي الأصولُ التي تتصل بها الفروعُ الآتية، وهي من الخيلِ العربية.
وأحسنُ الخيلِ خيلُ عُنيزة، وخيلهم تنتمي إلى خيلِ الصحابةِ رضي الله عنهم.
قيل: وصكلاوي جدران من نسلِ ميمون علي (1) بن أبي طالب رضي الله عنه.
وقد بلغني عمَّن أثقُ به من أكابرِ العرب، ممَّن لا يَرِدُ على لسانهِ الكذب، أنه قد يوجدُ في عُنيزة (2)، خيلٌ تنتمي إلى خيلِ النبي - صلى الله عليه وسلم -، إلا أنهم لا يُظهرونها لأحد.
وأما خيلُ شمَّر والعُبيد، فقد جادتْ (3) من خيل عُنيزةَ هذا.
وأما الفروعُ الأصيلةُ فهي:
طُويسة، ووَذْنة، ونصبة، وجلفة، وكرع، وريشة، وجرادة،
(1) يعني فرسه؟
(2) تعريف بها في الخاتمة (الملحق) (حرف العين).
(3) لعلها (جاءت).
غاية المراد في الخيل الجياد · الصفحة ٥٨