تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والجري، فرسُ بشر بن عبس الأنصاري، شهدَ عليه أُحداً واليمامة، وقُتلَ يومئذٍ شهيداً (1).

والغبار، فرسُ خالد بن الوليد رضي الله عنه، ويسمَّى فارسَ الغبار (2).

والأجدل، فرسُ أبي ذرٍّ الغِفاري رضي الله عنه (3).

واليَحْموم، فرسُ الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وكان من نتاجِ العَسجد بن أعوج، ويُقال له فارسُ اليحمومَ سبقَ الحلبةَ أيامَ معاوية، وعلى المدينةِ مروانُ بنُ الحكم، فأقبلَ أهلُ المدينةِ يهنّؤونه، وطيفَ باليحمومِ على نساءِ بني هاشم، فصببنَ على ناصيتهِ

(1) هكذا ورد الاسم، واسم الفرس، ويبدو أن هناك تصحيفاً أو تحريفاً في الاثنين، فاسم الصحابي هو "بُشير بن عَنْبَس الأنصاري"، وفرسه "الحوَّاء"، كما في الإصابة في تمييز الصحابة 1/ 313.

(2) وفيه أيضاً تصحيف، ففرس خالد هو "العيَّار وليس "الغبار"، كما في قطر السيل ص 93، إذا صح مافيه. والله أعلم.

(3) ذكره ابن منظور في لسان العرب 11/ 104.

غاية المراد في الخيل الجياد · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غاية المراد في الخيل الجيادص ٤٥