الغسَّاني: يجوزُ أن يكونَ فرسَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أعطاها إليه (1).
ومندوب، فرسُ أبي طلحةَ الأنصاري، ركبهُ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عُريّاً يومَ فَزِعَ أهلُ المدينة، فلمّا رجعَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "وجدنا فرسَكمْ هذا بحراً" فكانَ بعد ذلكَ لا يُجارَى ولا يُسابَق (2).
واليَعسوب، فرسُ الزبير بنِ العوَّام شهدَ عليه بدراً، وهو من نتاجِ العسجدِ بنِ أعوج، وقيل: شهدَ بدراً على فرسهِ الذي يُقالُ له ذو العنق. وكان للزبير رضي الله عنه ثلاثةُ أفراسٍ أخرى: معروف، شهدَ عليه خيبر، وذو الخِمار، شهدَ عليه يومَ الجمل، وعليه قُتل، وذاتُ النِّعال، سُمِّيتْ بذلك لصلابةِ حوافرها.
والمحبَّر، بالحاءِ المهملةِ والباءِ الموحَّدة المشدَّدة (3): فرسُ ثابتٍ الأنصاري.
والرِّزام، فرسُ عُكَّاشة بن محصن، وعليه قُتلَ مع خالد ابنِ الوليد
(1) وقاله ابن رسلان البلقيني في قطر السيل ص 68.
(2) صحيح البخاري، كتاب الجهاد والسير (2876).
(3) ورد في الأصل (حبر)، وتصحيحه من الطبقات الكبرى لابن سعد= = 3/ 92، وتاريخ دمشق 11/ 11.