ويَضُرُّ: إِنْ قَطَعَهُ بِسُكُوتٍ (١)، أو كَلامٍ غَيرِ مُنتَظِمٍ، كَقَولِه (٢): سُبحَانَ اللَّهِ (٣)، وتَطلُقُ في الحَالِ (٤).
(١) قوله: (ويضُرُّ إنْ قطَعَهُ بسُكوتٍ) يمكنُه الكلامُ فيه، ولو قلَّ. عثمان [¬١].
(٢) قوله: (كقَولِه) أي: المعلِّقِ بينَ شرطٍ وجَوابِه.
(٣) قوله: (سُبحَانَ اللهِ) ونحوِه، كتهليلِه وتحميدِه وتكبيرِه.
(٤) قوله: (وتطلُقُ في الحَالِ) فيكونُ مُنَجَّزًا.
_________
[¬١] «دقائق أولي النهى» (٥/ ٢٨٠)
فتح وهاب المآرب على دليل الطالب - ت الجماز · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦