وفي الوَبْرِ، والضَّبِّ (١): جَدْيٌ (٢)، لَهُ نِصفُ سَنَةٍ. وفي اليَربُوعِ: جَفْرَةٌ (٣)، لَها أربَعَةُ أشهُرٍ. وفي الأَرنَبِ: عَنَاقٌ (٤)، دُونَ الجَفْرَةِ. وفي الحَمَامِ- وهُو: كُلُّ ما عَبَّ المَاءَ (٥)،
(١) قوله: (وفي الوَبْرِ) بسكون الباء، والمؤنثُ وَبْرَة، والجمعُ وِبَار، كسهمٍ وسِهام، وهو: دُوَيْبَّةٌ كحلاءُ دونَ السِّنَور لا ذنَبَ لها. الوالد.
(و) في (الضب) الضَّبُّ، بفتح الضاد: حيوانٌ صغيرٌ ذو ذنَبٍ، يُشبِهُ الحِرذَون بكسر الحاء وقيل: الحِرذَونُ: ذكرُ الضَّب، حكاه الجوهري. وهو دويبة لا تشرب الماء، تعيشُ سبعمائة سنة فصاعدًا. ويقال: إنها تبولُ في كلِّ أربعينَ يومًا قطرةً، ولا يسقُط لها سِنٌّ. «مطلع» [¬١] وزيادة.
(٢) قوله: (جَدْيٌ) وهو الذكر من أولادِ المعْزِ.
(٣) قوله: (وفي اليَربوعِ جَفْرَةٌ) من المعْزِ. سُمِّيت جفرةً؛ لأنها قد جَفَرَ جنباها، أي: عظماها، والذَّكرُ جَفْرٌ. ح ف.
(٤) قوله: (وفي الأرنَب عَنَاقٌ) أنثى المعْزِ، أصغرُ من الجَفرةِ. قضَى به عمرُ [¬٢]. صوالحي [¬٣].
(٥) قوله: (وفي الحَمَامِ، وهو كلُّ ما عَبَّ الماءَ) أي: وفي واحدة الحَمام، وهو كلُّ ما عبَّ الماءَ، أي: وضَعَ مِنقَارَه فيه، وكَرَع كما تكرعُ الشاةُ، ولا
_________
[¬١] «المطلع» (ص ١٨١)
[¬٢] أخرجه الشافعي في «الأم» (٢/ ١٩٣، ٢٠٦)، والبيهقي (٥/ ١٨٣، ١٨٤). وصححه الألباني في «الإرواء» (١٠٥٤)
[¬٣] «مسلك الراغب» (٢/ ١١٥)