تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد أنكر الإمام أحمد أن يكون لمعاوية بن حديج صحبة، وأثبته البخاري والأكثرون.

قال ابن حبان: هذا يدل على أن هذه ثلاثة أحوال متباينة في ثلاث صلوات، لا في صلاة واحدة.

ورجح ابن عبد البر وغيره أنها صلاة واحدة، وأن اختلفت بعض الروايات فيها.

وهذا أشبه. والله أعلم.

وعلى القول بأن الكلام نسيانًا أو جاهلًا لايبطل الصلاة، إنما هو في اليسير، فأما إن كثر وطال، ففيه وجهان.

والمنصوص عن [أحمد]، أنه يبطل حينئذ -: نقله عنه أبو داود وغيره.

وكذلك لأصحاب الشافعي وجهان - أيضا.

والمنصوص، عنه: أنه

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ٤٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٩ · ص ٤٢٢