وإنما ذكرت هذه الخمس لحاجة الناس إلى معرفة اختصاص الله بعلمها، والعلم بمجموعها مما اختص الله بعلمه، وكذلك العلم القاطع بكل فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ٢٦٩