تخطَّ إلى المحتوى

٢٤ - باب

من تمطر [في المطر] حتَّى يتحار على لحيته

خرج فيهِ:

١٠٣٣ - حديث: الأوزاعي: نا إسحاق بن عبد الله: نا أنس، قالَ: أصاب الناس سنة على النَّبيّ - ﷺ -.

فذكر الحديث، وقد تقدم في «كتاب الجمعة» بتمامه، وفيه:

ثُمَّ لم ينزل - يعني: النَّبيّ - ﷺ - عن منبره حتَّى رأيت المطر يتحادر على لحيته.

خرجه من طريق ابن المبارك، عن الأوزاعي.

وفي الاستدال بهذا الحديث على التمطر نظر؛ فإن معنى التمطر: أن يقصد المستسقي أو غيره الوقوف في المطر يصيبه، ولم يعلم أن النَّبيّ - ﷺ - قصد الوقوف في ذَلِكَ اليوم على منبره حتَّى يصيبه المطر، فلعله إنما وقف لإتما الخطبة خاصة.

وفي الاستمطار أحاديث أخر، ليست على شرط البخاري:

فخرج مسلم، من رواية جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قالَ - قالَ أنس -: أصابنا ونحن مع رسول الله - ﷺ - مطر، فحسر رسول الله - ﷺ -

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ٢٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.