تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخرجه جعفر الفريابي من وجه آخر، عن عمير، أنه رأى النَّبيّ - ﷺ - قائما يدعو، رافعا كفيه قبل وجهه، لا يجاوز بهما رأسه، مقبلا ببطن كفيه إلى وجهه.

وخرج الإمام أحمد، من حديث خلاد بن السائب، أن النَّبيّ - ﷺ - كانَ إذا دعا جعل باطن كفيه إلى وجهه.

وفي رواية لهُ - أيضا -: كانَ النَّبيّ - ﷺ - إذا جعل باطن كفيه إليه وإذا استعاذ جعل ظاهر هما إليه.

وفي إسناده اختلاف على ابن لهعية.

وخرجه جعفر الفرابي، وعنده - في رواية لهُ -: عن خلاد بن السائب، عن أبيه، أن النَّبيّ - ﷺ - كانَ إذا دعا جعل راحته إلى وجهه.

وذكر الوليد بن مسلم، عن ابن سمعان، قالَ: بلغنا أن رفع اليدين إلى المنكبين دعاء، وأن قلبهما والاستقبال ببطونهما وجه الإنسان تضرع، وأن رفعهما إلى الله جدا ابتهال.

وعن أبي عمرو، عن خصف الجزري، قالَ: رفع اليدين - يعني يكفيه -

تضرع، وهكذا - يعني: قلبهما مما يلي وجهه - رهبة.

النوع الرابع: عكس الثالث، وهو أن يجعل ظهورهما مما يلي وجه الداعي.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ٢٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٩ · ص ٢٢٣