خرجه الطبراني.
وخرجه أبو القاسم البغوي في «معجمه»، وعنده: عن عامر بن خارجة، عن جده سعد.
وترجم عليهِ «سعد أبو خارجة»، يشير إلى أنه ليس سعد بن أبي وقاص
[. . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .] .
والإشارة بالإصبع، تارة تكون في الدعاء، كما روي عن النَّبيّ - ﷺ -، أنه كانَ يفعله في دعائه على المنبر كما تقدم في «كتاب الجمعة» .
وقد تقدم قريبًا حديث سهل بن سعد في ذَلِكَ.
وتاره تكون في الثناء على الله، كما الله، كما في التشهد، وكما أشار النَّبيّ - ﷺ - بإصبعه بعرفة، وقال: «اللَّهُمَّ، اشهد»، وكما أشار بإصبعه لما ركب راحلته، وقال: «اللَّهُمَّ، أنت الصاحب في السفر» .
وروي عن أبي هريرة، أنه قالَ: إذا دعا أحدكم فهكذا - ورفع إصبعه المشيرة - وهكذا - ورفع يديه جميعًا.
خرجه الوليد بن مسلم في «كتاب الدعاء» .
وروى عن ابن عباس، قالَ: والاستغفار: أن يشير بإصبع واحدة.
روي عنه مرفوعا وموقوفا، ذكره أبو داود.
وروى عن عائشة، قالت: إن الله يحب أن يدعا هكذا - وأشارت بالسبابة.