تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رمضان، وأعظمها حرمة ذو الحجة» .

وفي إسناده مقال.

وفي «مسند الإمام أحمد»، عن أبي سعيد، أن النبي - ﷺ - قال - في خطبته في حجة الوداع يوم النحر -: «ألا إن أحرم الأيام يومكم هذا، وأحرم الشهور شهركم هذا، وأحرم البلاد بلدكم هذا» .

وروي هذا من حديث جابر، ووابصة، ونبيط بن شريط وغيرهم - أيضًا.

وهذا كله يدل على أن شهر ذي الحجة أفضل الأشهر الحرم؛ حيث كانَ أعظمها حرمة.

وروي عن الحسن: أن أفضلها المحرم.

وأما ما قاله بعض الفقهاء الشافعية: أن أفضلها رجب: فقوله ساقط مردود. والله تعالى أعلم.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٩ · ص ٢٠