تخطَّ إلى المحتوى

أحد عيدي الإسلام، وأنه قد قيل: إنه كان يوم عاشوراء. والظاهر: أن هذا كان قبل نزول الحجاب؛ لقولها: «خدي عَلَى خده» .

ويحتمل أنه كَانَ بعده؛ فإن البخاري خرجه في «باب: أصحاب الحراب في المسجد» بزيادة: «وهو يسترني بردائه» .

واللعب بالحراب والدرق في الأعياد مما لاشبهة في جوازه، بل واستحبابه؛ لأنه مما يتعلم به الفروسية، ويتمرن به على الجهاد.

وقد رخص إسحاق وغيره من الأئمة باللعب بالصولجان والكرة، للتمرن على

الجهاد.

وأما ذكر الغناء، فنذكره في الباب الآتي - إن شاء الله - سبحانه وتعالى -.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٨ · الصفحة ٤٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.