تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن النبي … - ﷺ -، قال: «إن الساعة التي يتحرى فيها الدعاء يوم الجمعة هي آخر ساعة من

الجمعة» .

خرّجه ابن عبد البر.

وقال: عبد السلام هذا مدني ثقةٌ.

قلت: رفعه منكرٌ، وعبد السلام هذا وان وثقه ابن معين، فقد قال فيه أبو حاتم الرزاي: ليس بالمعروف.

ولا يقبل تفرده برفع هذا.

وليته يصح موقوفًا، فقد روى شعبة والثوري، عن يونس بن خباب، عن

عطاء، عن أبي هريرة، قال: الساعة التي في الجمعة بعد العصر.

وخرّجه عبد الرزاق، عن الثوري، به، ولفظه: الساعة التي تقوم في يوم الجمعة ما بين العصر إلى أن تغرب الشمس.

وخرّجه وكيعٌ عن يونس، به.

ويونس بن خباب، شيعيٌ ضعيفٌ.

قال الدارقطني في «العلل»: ومن رفعه عن الثوري فقد وهم.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٨ · الصفحة ٢٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٨ · ص ٢٩٤