تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مرفوعًا.

وروي عن العلاء، عن إسحاق أبي عبد الله، عن أبي هريرة –مرفوعًا.

فتحرر من هذا: أن المرفوع عن أبي هريرة من الحديث ذكر ساعة الجمعة.

وزعم ابن خزيمة: أن قوله: «خيرٌ يومٍ طلعت فيه الشمس يوم الجمعة» مرفوع –أيضًا - بغير خلافٍ، وأن الاختلاف عن أبي هريرة فيما بعد ذلك من ذكر الخصال التي في الجمعة.

وحديث أبي سعيدٍ يدل على أن النبي - ﷺ - أنسي معرفة وقتها، كما انسي معرفة ليلة القدر.

وقد روي عن النبي - ﷺ - في تعيينها أحاديث متعددةٌ:

ومن أغربها: أن ساعة الإجابة هي نهار الجمعة كله.

وهو من روايةٍ هانئ بن خالدٍ، عن أبي جعفر الرازي، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ -، قال: «الساعة التي في يوم الجمعة ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس» .

خرّجه العقيلي.

وقال: هانئ بن خالد حديثه غير محفوظ، وليس بمعروف بالنقل، ولا يتابع

عليه، ولا يعرف إلا به.

ومنها: أنها آخر نهار الجمعة:

روى عبد السلام بن حفص، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة،

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٨ · الصفحة ٢٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٨ · ص ٢٩٣