تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خطبة الحاجة: «إن الحمد لله نستعينه ونستغفرة، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، واشهد أن لا إله الا الله، واشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ﴿يا ايها الذين امنوا اتقوا الله الذي تساءلون به والارحام أن الله كان عليكم رقيبا﴾، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾

[آل عمران:١٠٢]، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدا﴾ - إلى قوله -: ﴿فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب:٧١٠٧] .

وهذا لفظ أبي داود.

وفي روايةٍ له: «الحمد لله»، بغير «إن»، وهي روايةٍ الأكثرين.

وفي روايةٍ له: «في خطبة الحاجة في النكاح وغيره» .

وعند ابن ماجه: «الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفرة، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا» –وذكر الحديث، وفيه: زيادة: «وحده لا شريك

له» .

وحسن الترمذي هذا الحديث، وصححه جماعة، منهم: ابن خراش وغيره.

وخرّج النسائي في «اليوم والليلة» من حديث أبي موسى، عن النبي - ﷺ - «فإن شئت أن تصل خطبتك بآيٍ من القرآن» - فذكر آلايات الثلاث، ثم قال: «أما بعد، ثم يتكلم بحاجته» .

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٨ · الصفحة ٢٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٨ · ص ٢٦٥