نا ابواليمان: أنا شعيب، عن الزهري: حدثني علي بن الحسين، عن المسور بن مخرمة، قال: قام رسول الله - ﷺ -، فسمعته حين تشهد يقول: «أما بعد» .
تابعه: الزبيدي، عن الزهري.
والحديث مختصر من قصة خطبة علي لابنة أبي جهل، وقيام النبي - ﷺ - خطيبًا، فذكر فضل فاطمة عليها السلام.
وقد خرّجه بتمامه في «مناقب فاطمة» .
وذكره متابعة الزبيدي، لأن جماعة من أصحاب الزهري رووا الحديث، فلم يذكروا فيه: لفظة: «أما بعد» .
وللمسور حديث آخر في المعنى، في قصة قدوم هوازن وإسلامهم، ورد سبيهم عليهم.
خرّجه البخاري في «الهبة» من روايةٍ الزهري، عن عروة، عن المسور بن
مخرمة، أن النبي - ﷺ - حين جاءه وفد هوزان قام في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد، فإن أخوانكم جاءونا تائبين» –الحديث.
ثم قال: