الساعدي، عن النبي - ﷺ -، قال: «أما بعد» .
وتابعه: العدني، عن سفيان.
هذا قطعة من حديث بعث ابن اللتبية على الصدقة، وقد خرّجه في مواضع تأتي –أن شاء الله سبحانه وتعالى.
وخرّجه في «الأحكام» بتمامه من طريق عبدة، عن هشام، وفيه: فقام
رسول الله - ﷺ - يخطب الناس، فحمد الله واثنى عليه، ثم قال: «أما بعد، فإني استعمل رجالًا منكم» –وذكر الحديث.
وقد ذكر أن هذه اللفظة ذكرها في الحديث: أبو معاوية وأبو أسامة.
وقد خرّجه في «الزكاة» من طريق أبي أسامة، فاختصره ولم يتمه.
وخرّجه مسلم من طريق أبي أسامة بتمامه، وفيه «أما بعد» .
وخرّجه مسلم –أيضًا - من روايةٍ أبي معاوية، ولم يسق لفظ حديثه بتمامه. وكذلك خرّجه عن العدني، عن سفيان، ولم يسقه بلفظه.
ثم قال:
٩٢٦ -
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٨ · الصفحة ٢٥٧