تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال تعالى: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ وَمِنْ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ [الطور: ٤٨، ٤٩] .

فقوله: ﴿حِينَ تَقُومُ﴾ قد فسر بإرادة القيام إلى الصلاة، وهو قول زيد بن اسلم والضحاك، وفسر بالقيام من النوم، وهو قول أبي الجود، وفسر بالقيام من المجالس.

وقوله: ﴿وَمِنْ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾، قال مجاهد: من الليل كله، يدخل في ذلك صلاة المغرب والعشاء وصلاة الليل المتطوع بها.

وفسره خصيف بصلاة الفجر، وفيه نظر.

﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾: ركعتا الفجر كذا قاله علي وابن عباس في

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٤ · ص ١٧٩