تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حبيش، واسمه: قيس. قالَ: وليست فاطمة بنت قيس الفهرية التي روت قصة طلاقها.

وقال الدارقطني في «علله» . وهم الأوزاعي في قوله: «بنت قيس»، إنما هي بنت أبي حبيش.

وكذلك رواه أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي - ﷺ - قالَ لفاطمة: «فإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم، ثم اغتسلي» .

ورواه حماد بن سلمة، عن هشام، وقال فيهِ: «فاغسلي عنك الدم، وتطهري، وصلي» .

والغسل عندَ انقضاء حيض المستحاضة المحكوم به لا بد منه، كما لو طهرت من الحيض.

وقد تعلق بعض الناس بظاهر الرواية المشهورة في حديث فاطمة: «اغسلي عنك الدم وصلي»، وقال: لا غُسل عليها، إنما عليها أن تغسل الدم وتصلي.

وقد حكى الأثرم هذا القول للإمام أحمد، ولم يسم من قاله. فإنكره

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٢ · ص ٦٧